بحث هذه المدونة الإلكترونية

الثلاثاء، 7 يونيو 2011

وتستمر الحياة...




مؤخرا تبدو لي الكتابة أو بمعنى أصح الخربشة أو الهلوسة الكتابية أصعب ما يمكن أن أقوم به , وشراء دفتر جميل وقلم أزرق مائي حيلة قديمة مارستها على نفسي لتخفيف وطأة الأمر , لكن الأمور لم تسر كما خططت لها ,فوجود مدونة إلكترونية كان مانعا قويا وبامتياز لإغلاق دفتري الجميل لأجل غير مسمى ,والعودة من جديد للكتابة على شاشة متعبة ومرهقة لعينان انطفأ نورهما!



لا أعلم حقيقة لماذا تبدو لي جميع الأفكار وإن تشابكت ببعضها أكثر وضوحا ,وجميع الأحلام وإن بالغت في تخيل وقوعها أكثر واقعية ,وجميع الخطط وإن تشابهت مع بعضها بدت أكثر تميزا ,كل هذا وأنا على مخدع النوم ,وكأنني أغالب عدوي الصديق بأقوى الأسلحة التي أملك!


في لحظات ما من الزمن قد نتشبث بأمور ما بقوة لا مثيل لها ,أو نعتنق أفكارا ومعتقدات لسنين طوال , متخذين منها مبادئ وملزمين أنفسنا بها ,والحياد عنها قليلا يوقعنا في دوامة كبيرة من الندم ولوم الذات.... يمر الزمن ,وتوقعنا الحياة في اشتباكات مع ذواتنا بامتحاناتها التعجيزية,لنقع بعدها بين مطرقة مبادئنا وسندان دروسها...


في مواقف كثيرة أيضا نقف بخيالنا عند عتبة يصعب علينا تجاوزها ,نجد أنفسنا لا نملك من الجرأة ما يكفي حتى لنفكر ما وراءها , تدور دائرة الزمن وتجرنا إلى ما وراء العتبة ,حيث نقف مذهولين ,فزعين من عالم جديد كان التفكير به شيء خارج قدرات عقولنا,وحداسة أرواحنا , هنا يمر كل شيء ببطء شديد ومزعج, نصطدم فيه بكل شيء ,بالآخرين الذين قد يكونوا وصلوا قبلنا,بأفكارنا,بذواتنا,بحيواتنا السابقات,بأرواحنا,بعقولنا.. قد تبدو عندها الحياة غريبة ,لكننا في نهاية المطاف نتجاوز كل شيء وسواء أكان هذا التجاوز بسلام في بعض الأحيان أو بأكبر الخسائر في أحيان آخر ,فإن الحياة تستمر بكل تأكيد.



لا أجدني قادرة على استيعاب أو إيجاد مفهوم شامل للحياة بكل تناقضاتها ,ومترادفاتها ,سطوتها واستبدادها,كرمها وسخاءها.والسؤال الأهم الذي يتقافز في رأسي هو ما الفرق بين الحياة والزمن !


قد تكون الحياة سلسلة من الأزمنة نعيش كل منها على حدة دون أن نشعر بانفصالها عن بعضها البعض بل وكأنها زمن واحد!


أو قد يكون الزمن سلسلة من الحيوات المختلفة التي تمر سريعا وكأنها حياة واحدة فحسب!


تتخبط الأسئلة والأفكار في رأسي مسببة صداعا لا يطاق ,ومن الجهة الأخرى مخاض لولادة أحلام جديدة,وخطط لغد قادم تنشد الأولوية..


الآن تبدو لي الحياة ماضي بالكاد أذكره ,وحاضر أتقبله بشكل غير سيء وغد أجهله تماما...


تصبحون على وطن عادل


12:49 ص


8\6\2011


الموالح

الأحد، 5 يونيو 2011

هلوسة من الزمن القديم



ثمة أحلام نستحي حتى من البوح بها ,أو ربما هو الخوف من نتائجها الناتج من استحقاقنا لها والعكس غير صحيح.



عندما لا تستحقنا أحلام ما فهذا يعني بأننا نجازف في ارتباطنا بها وتربيتها,ويكون الأمر سيئا جدا إن كانت أحلاما طويلة الأجل.


ثمة حكايات من الغير مجدي أبدا المجازفة فيها,لأنها ليست سوى نسخة معادة من سابقاتها مع اختلاف الزمان والمكان.


عندما تلعب على المكشوف لعبة معادة,وتتوقع نهاية مختلفة ,عليك أن تعي تماما بأنها اللعبة الوحيدة التي ستلعبها حتى رمقك الأخير..


(..........................................................................................................................,جزء من النص قررت أن أفقده )


إذا كنت تستخدم (كثيرا)و(جدا)و(للغاية) كثيرا في كتاباتك,فأغلب الظن بأنك كائن متطرف..


الانتظار لإنهاء معاملة ما في دائرة حكومية ما لأكثر من ساعة ونصف برأس مثقل بالنوم هو عذرا كافيا ككتابة هلوسات متقاطعة كالتي أعلاه , ولست أدري حقيقة إن كانت الهلوسات تحتاج إلى أعذار.


28\3\2011


دائرة حكومية ما


الأربعاء، 4 مايو 2011

بعد غياب




لم أكن أتوقع بأن هذه الصفحة التي بدأت حكايتها لقتل وقت طويل كنت مستعدة أن أهبه لكل من يريده بالمجان, ستصبح اليوم جزء كبير ومهما من( أنا ).



بعد غياب طويل ثمة أمور كثيرة جدا لتحكى ,تتصادم الكلمات في رأسي المزدحم بكل شيء وأنا أتنقل بين ممرات مستشفى الجامعة أتأمل تفاصيل الوجوه بطريقة لم أعتدها واستغربتها من عيناي المنطفئتين ..


كانت بداية صعبة ومرهقة,انتابني عندها شعور ورغبة كبيرين بأن يكون يومي الأول هو ذاته الأخير هناك ,رغم أن الظروف المحيطة بالمكان لم تكن بالسيئة على الإطلاق,ولكن عندما يبتليك الله برخصة قيادة وسيارة وببلاهة دربية ممتازة , يتحتم عليك أن تراجع كل خرائط طرق العودة إلى البيت التي تزدحم بها حقيبة يدك قبل نهاية الدوام بساعة على أقل تقدير ,وأن تتأكد جيدا جدا بأن هاتفك برصيد كافي في حالة تهت في أحد الطرق –وهذا أمر متوقع جدا-..ولمغامراتي مع السياقة حكايات كثيرة سأرويها في تدوينة أخرى  .


لم يكن من السهل أبدا أن أعود إلى أي شيء يخص الدراسة أو العمل بعد بطالة طويلة وبلادة ذهنية متعبة ومحرجة في الوقت ذاته , كنت أعود الى كل عمل أقوم به أو أي معلومة أقراها أو تفاصيل عمل جهاز ما مرتين وثلاث لأتأكد من أنني أنجزت ما علي كما ينبغي ..


لا أستطيع أن أنكر كم كان العمل مع عينات الدم وزيارة المرضى في حالات نادرة ممتعا وشيئا جديدا جدا علي, إلا أنني في الوقت ذاته كنت أكرر بيني وبيني نفسي (الله يرحم أيام البطالة),بالأخص عندما أغلق منبه هاتفي ما يزيد عن الخمس مرات ,وينتهي بي الأمر أن لا أجد موقفا لسيارتي في المستشفى !!


اليوم وأنا أودع –كم أمقت لحظات الوداع -من عملت معهم, تمنيت لو أني اعتذرت للشرطي الذي يقف عند بنك الدم ,والذي استأت منه أكثر من مرة في داخلي ,لتكراره السؤال ذاته(لو سمحتي الأخت ,ممنوع الدخول) ,لم أكن أنطق بحرف وتلقائيا أشير إلى بطاقتي المعلقة في العباءة ,لا أذكر بأنني ألقيت عليه التحية الا مرة واحدة طوال فترة تدريبي في المستشفى .. كم نتصرف برداءة أحيانا لا ندركها إلا بعد أن نفارقهم!


معرفتي بآلاء كانت من أجمل الأمور التي حدثت لي في مستشفى الجامعة ,والتي منحتني إحساسا رائعا جدا كلما تذكرته الآن شعرت بالسعادة ,إلتقيتها في قسم الأطفال عندما قصدته مع مريم التي تعمل في القسم الذي أتدرب به ,ذهبنا لنجري لها فحصا لقياس كمية التعرق في جسمها ,كانت طفلة لطيفة للغاية ,لا يستطيع أي امرئ في العالم أن يقاوم مداعبتها ,تعلقت بي بشكل غريب ,حتى أنني أنا من أجرى لها جزء من الفحص رغم أنني لم أكن أجرئ أن أتعاطى مهمة كهذه ,لكن آلاء استسلمت ليداي بطواعية وحب كبيرين .. شكرا لك يا آلاء


(الله يفتح لك باب من أبواب الجنة) دعاء أثلج صدري ,دعت به عندما فتحت لها باب المختبر لاستلم منها عينات الدم ,اليوم لقيتها في الممر وأنا متوجهة إلى خارج المستشفى قلت لها ,أودعك لان اليوم هو آخر يوم لي هنا ,قالت لي : الله ينولك اللي في بالك بالضبط مثل ما تريديه , صافحتها بقوة وفرح وقلت آمين الله يسمع منك ..


كلما دخلت إلى مطعم المستشفى يحيني مبتسما ويسألني إن كنت أريد (كروسون بالزعتر ) رغم أنني لم أطلب منه كروسون غير مرة واحدة فقط ,اليوم جاءني كالعادة قلت له : I want a bowl for the soup<لم يعطني جوابا ,وغضبت منه في داخلي ظنا مني بأنه تجاهلني قلت له في نفسي: يعني ما اخترت تتجاهلني إلا في آخر يوم لي هنا !, بعدها بدقائق قليلة جاء صديقه بsoups bowls وناولني واحدة ,ندمت لأنني ظلمته ..


لأنني أصبحت أملك ذاكرة مهترئة بفعل البطالة الطويلة ,كان أمرا غير طبيعي أن أتذكر شكله منذ ثاني يوم لي وأنا أرتاد المطعم إلا أنه بدى لي يشبه ممثلا سوريا رأيته في احد المسلسلات منذ أشهر طويلة,فلتعذرني لأنني ظلمتك وأعدك بأن لي عودة بعد أسبوعين لأشرب من الsoup ذاته رغم أنني لا أخفيك بأنه كان بلا طعم !!


الآن وبعد هذه التجربة الجميلة بكل تفاصيلها ,أجد الأمر صعبا للغاية أن أعود إلى البطالة والروتين ذاته والبلادة الذهنية ذاتها ..


أتطلع إلى القادم بكثير من الخوف ولا أدري ماذا أيضا..........

4|5|2011
الموالح




























الجمعة، 11 مارس 2011

كلمة في الدستور التعاقدي

مما لا شك فيه بأن عمان كمنظومة اجتماعية تتأثر وتؤثر بما حولها من المنظومات الاجتماعية الأخرى ,وما شهده العالم العربي في الآونة الأخيرة من ثورات واعتصامات ومطالبات بإسقاط الفساد وتغيير النظام كان له الدور الأعظم والأكبر في خروج العمانيين من سباتهم العميق والتحرر من فوبيا الصمت التي لازمتهم سنينا طوال ...



منذ ثورة السادس والعشرين من فبراير التي بدأت في صحار وسلسلة الاعتصمات التي امتدت إلى جميع مناطق عمان فيما بعد ,وعمان تعلن دخولها عهدا جديدا من الحرية والصحوة والنضج ..


القضاء على البطالة ,وإسقاط الحكومة ,ومحاكمة المفسدين ورفع الأجور كانت أهم مطالب الشعب الذي اعتصم مناديا بها ما يزيد عن الأسبوعين إلى يومنا هذا ...


ثمة مطلب آخر أصبح يطغى على المطالب الأخرى وينادي به فئة قليلة من العمانيين وأغلبيتهم من فئة المثقفين من كتاب وشعراء ومدونيين ألا وهو الدستور التعاقدي ..


لست هنا بصدد مناقشة بنود هذا الدستور ولا معارضته ولا تأييده ,ولكن الأمر يتطلب الكثير من التعقل والمنطقية ,فمطلب كالدستور التعاقدي يفترض أن يكون غرضه الأول والأخير هو النهوض بالوطن والتواصل بين السلطان وشعبه بدون عوائق وعراقيل , بعيدا كل البعد عن الأغراض الشخصية الأخرى كالتسلق أو التشفي من الحكومة وغيرها...


المطالبة بدستور تعاقدي وفي هذا الوقت بالذات حسب رأيي هو أمر غير عقلاني وغير منطقي البتة لسببين :


السبب الأول : لان هنالك مطالب أساسية وضرورية جدا هي أهم بكثير من الدستور التعاقدي ,بمعنى في ماذا سيفيدني الدستور التعاقدي وأن عاطل عن العمل ما يزيد عن الخمس سنوات؟


ما جدوى الدستور الآن وأنا أرغب في رفع راتبي وتوفير حياة كريمة لي ولأبنائي؟


هل سيكفل لي الدستور التعاقدي حقي في إكمال دراستي ما بعد الثانوية ؟


السبب الثاني:قد تقولون تعليقا على السبب أعلاه بأن الدستور التعاقدي سيكفل لنا كل مطالبنا تلك وسيقوي علاقتنا بالسلطان ,حسنا :هل تعتقدون بأن الشعب العماني الذي يدين الكثير من الولاء والحب والعرفان لجلالته إلى حد القداسة,قد يرضى أو حتى يقتنع بأن يكون شريكا له في اتخاذ قرارات تخص البلاد وهو الذي يثق في سياسته وفي حنكته منذ 40 عاما!!! وخصوصا في هذا التوقيت ,حيث أن السلطان سعى جاهدا لتلبية مطالب الشعب ,وحقق معظمها ,وتأتون الآن لتقولوا للشعب أننا نريد أن نشارك السلطان في أمور هذا الوطن!!لا أعلم حقيقة كيف فكرتم لوهلة أن هذا الشعب بعشقه لشخص السلطان قد يستمع إليكم؟؟؟


السبب الثالث:أن الشعب العماني لا زال كطفلة صغيره لتوها تعلمت كيف تنطق بحروف الحرية وتحارب خوف التلعثم عند الكلام ,أنتم الآن كمن يطلب من طفل بدأ لتوه تعلم الحروف أن يلقي خطابا كبيرا !


الدستور التعاقدي مطلب كبير جدا جدا جدا على شعب كالعماني الذي لا زال يحاول فهم ممارسة الحرية ,هو حرية كبيرة جدا لا زال العماني الحديث العهد بالحريات غير قادر على فهمها أو تعاطيها ..


نحتاج إلى الكثير من التريث وأن نعطي لأنفسنا وللحكومة وللحاكم وقتا لا بأس به كي نهضم ونستوعب التغيرات السريعة والمتلاحقة التي طرأت علينا مؤخرا ,وبعدها قد يكون الوقت قد آن لمناقشة وجود دستور تعاقدي.





الخميس، 3 مارس 2011

رفعت الأقلام وجفت الصحف


كسل فظيع يغزوني منذ ما يزيد عن الأسبوع,بعد صيام لأكثر من شهر عن القراءة والشخبطات التي كنت أبعثرها هنا وهناك..



اليوم يبدو مختلفا إلى حد ما عن ما سبقه من أيام تشابهت حد التماثل ..


اشتقت لصباحات مسقط وضجيجها ,وأذان الفجر من الجامع الأكبر ,أحب هذا النوع من الشوق الذي يأتي بعد فترة طويلة من الانقطاع ,وأتمنى ألا يتكرر كثيرا حتى لا أفقد لذته...


رغم كل هذه المعمعة التي تعيش فيها البلاد ,وبين مؤيد ومعارض ,وقليل محايد ,ووسط دوامة الاعتصامات والخطابات والمطالب ,القوة والعنف تارة ,الهدوء ولغة العقل تارة أخرى ,أجدني أنعم بشيء من الهدوء الداخلي رغم كل سلبيات الحالة ..


الانشغال مع الآخرين في هم مشترك من شأنه أن يخفف الكثير من هم المرء الشخصي ,ثمة حالة من اقتسام الألم والتعب عندما يكون الأمر مشتركا ,قد يكون هذا سببا من جملة أسباب لما أشعر به اليوم..


لست متأكدة بأنني سأودع البطالة ومرحلة البحث عن عمل عما قريب ,ولكنني متأكدة بأنني يجب أن أودع نعمة الفراغ قريبا ..


أن تملك سيارتك الخاصة ورخصة قيادة وأن تغادر بلدا يخلو من كل شيء إلا الفراغ ،إذا فأنت تصعد أول سلم من سلالم الحياة,كل ما سبق ذلك كان الموت بكل مفاهيمه...


لم يعد لدي أدنى استعداد أن أهدر من عمري يوما واحدا إضافيا في الانتظار ...


رفعت الأقلام وجفت الصحف...


الواحدة وست دقائق مساء


2011-03-03


الغُبــــــــــــــرة













الأحد، 20 فبراير 2011

أوراق مبعثرة...



عشرة أصفار



عندما يبعث إليك صديق مقرب جدا رسالة طويلة مؤلمة ,ينقطع على إثرها التواصل بينكما طويلا,تبادر برد التواصل برسالة مفادها(أفتقدك كثيرا جدا ,وزعلان منك أكثر),ببرود يأتيك الرد(شو اللي مزعلنك؟)ثمة حقيقتين مؤكدتين مما جاء أعلاه:


1-أنك غبي بامتياز.


2-أن قَدرك وأهميتك عند هذا الصديق تساوي عشرة أصفار!!وإعادة النظر في صداقة كهذه بات أمرا حتميا...


اكتشاف متأخر


القطيعة بين الأصدقاء ليست أمرا سيئا دائما ,بل هي حالة قد تكون أقرب إلى الصحية,. لتراجع فيها مدى معرفتك بالطرف الأخر وقدرتك على فهمه,لان الاكتشاف المتأخر لعدم معرفتك به يعني أن الوقت لطي هذه الصفحة قد آن أوانه,ولم تعد (للأسف ) تجدي نفعا!


Face book


أظن بأن معظم مدمني الفيس بوك يعانون أزمة عصرية مع الزمن..


كآبة


أجمل ما في الكآبة هو أنك تفقد كيلوجرامات زائدة دون أن تكون بحاجة إلى الشعور بالجوع أو تجنب أصناف معينة من الطعام,وكلام كهذا يقرر بأنك مكتئب حقا..


خداع


It Is All A matter Of Time


أصبحت أكرر الجملة أعلاه يوميا لأسلي روحي وأخدعها بأن المسألة برمتها هي مسألة وقت فقط...


لكن,آينشتاين يقول بأن الزمن هو وهم لا أكثر,أنكون غارقين في الجهل إلى هذه الدرجة عندما يسير أمورنا وهم!!


لم تفلح الخديعة إذا !!!


تناقض


تتعبك البطالة لسنة ونصف وتجدها مرحلة قاتلة تسلب منك كل شيء كان في ما مضى جميلا, لكنك في الوقت ذاته تراها أمرا ليس سيئا جدا..


هل يعقل أن يكون الأمر القاتل ليس سيئا جدا!!


انكسار


رتابة,فراغ ,رداءة,ملل


تفعل لا شيء أبدا ,يستهويك لا شيء ,يفرحك لا شيء


فرج


رغم كل الخيارات المحدودة التي تضعها مع القدر مجتمعين أمام نفسك,تنتظر فرجا ترجوه قريبا بشيء من الجزع.


مرة أخرى ,أيجتمع الفرج والجزع معا!






5:11 م


20\2\2011


إبراء


السبت، 5 فبراير 2011

Everything Is Over




في محل البوشار إلتقينا ,بعد أكثر من خمسة أشهر من القطيعة ,كانت بصحبة إحداهن التي ما إن لمحتني وصديقي حتى جاءت نحونا بخطوات واسعة وسريعة, يخال اللي أنها لم تنتبه لوجودي في بادئ الأمر وتلقائيا كانت تتبع خطوات صديقتها الواسعة.



صافحت صديقي بابتسامة واسعة ,عرفني عليها صديقي قائلا: سعاد ,زميلة في دورة الكمبيوتر ,لم أبدي كثيرا من الاهتمام على عكس عادتي عندما يتعلق الأمر بالجنس الناعم,أومأت براسي مُرحِباً..


لم تكن هي سوى مطأطئة الرأس ولم تنبس ببنت شفه,كانت تعبث بهاتفها بين الحين والأخر,بدت أكثر جاذبية من أي مرة سابقة رايتها فيها,كنت وكأنني أراها للمرة الأولى..


كنت أقف متململا عاجزا عن قول أي شيء,ألعن صديقي وأرجوه في سري أن ينهي هذا اللقاء الأرعن بأقصى سرعة ممكنة..


حكت لي بصمتها الكثير ,أكثر بكثير مما كان سيحكيه كلامها..


******


كان فيلماً دراميا أو ربما كوميديا أو قد يكون سياسيا , لم أعي شيئا من أحداثه ولا أذكر سوى أن عجوزا كان يحكي حكاية لحفيدته الثرثارة وكلب أبيض يأكل أحذية الضيوف في بيت العجوز..


صمتها يقتلني،ليتها تلومني على تفريطي لتلك الصداقة الجميلة أو حتى تسبني أو تحرجني أمام صديقي كما تفعل الأخريات عندما يغضبن مني,ليتها رمقتني بنظرة احتقار أو غضب ,ليتها فعلت أي شيء لتجنبني عذابا قادما ,لكنها كانت باردة للغاية ,غير مبالية جدا,غادرت صالة العرض ناسيا تماما أمر من كان يرافقني..


*****


كتبت: (أفتقدكِ كثيراً جداً...) وضغطت على عجالة على خيار إرسال , ليصلني بعد ثوان تقرير يفيد بأنها استلمت الرسالة..


اليوم مرت ثلاثة أيام ,ولم أستلم فيها رداً على رسالتي,ويمر بعدها أسبوع واثنين وثلاثة..............


*******


على صفحة wordكتبت ما كان يحكي صمتها: (Everything Is Over),نسخت الورقة ,وعلقتها في خزانة ملابسي..


بعض الفرص لا تتكرر أبداً..