ثمة أحلام نستحي حتى من البوح بها ,أو ربما هو الخوف من نتائجها الناتج من استحقاقنا لها والعكس غير صحيح.
عندما لا تستحقنا أحلام ما فهذا يعني بأننا نجازف في ارتباطنا بها وتربيتها,ويكون الأمر سيئا جدا إن كانت أحلاما طويلة الأجل.
ثمة حكايات من الغير مجدي أبدا المجازفة فيها,لأنها ليست سوى نسخة معادة من سابقاتها مع اختلاف الزمان والمكان.
عندما تلعب على المكشوف لعبة معادة,وتتوقع نهاية مختلفة ,عليك أن تعي تماما بأنها اللعبة الوحيدة التي ستلعبها حتى رمقك الأخير..
(..........................................................................................................................,جزء من النص قررت أن أفقده )
إذا كنت تستخدم (كثيرا)و(جدا)و(للغاية) كثيرا في كتاباتك,فأغلب الظن بأنك كائن متطرف..
الانتظار لإنهاء معاملة ما في دائرة حكومية ما لأكثر من ساعة ونصف برأس مثقل بالنوم هو عذرا كافيا ككتابة هلوسات متقاطعة كالتي أعلاه , ولست أدري حقيقة إن كانت الهلوسات تحتاج إلى أعذار.
28\3\2011
دائرة حكومية ما

0 التعليقات:
إرسال تعليق