بحث هذه المدونة الإلكترونية

الأحد، 17 يونيو 2012

تخبُط


لا أعرف حقيقة من أين أبدأ وكيف أُسير دفة الحديث. مصابة بتبلد ذهني حاد جدا منذ أشهر.
 نسيت كيف أكتب وكيف أستمتع بالقراءة .أعيش أيامي بتماثل شديد وفراغ صاخب.

أكاد أجزم بأن نسبة الاكسجين في الجو قد نقصت بمقادير كبيرة خلال الشهرين الاخيرين مما ولد لدي رغبة دائمة في الصراخ والرغبة في الاستفراغ.

يصعب علي وصف الحالة التي تكون فيها مزدحما بالفراغ والصمت وكل ما حولك يساعدك بقوة لان تكون كائنا مكررا ونسخة دقة قديمة في كل شيء.

لا أفهم لماذا نظل نسعى ونركض خلف أحلام نرسم منها بداية لواقع نجزم بأنه ما نريد لسنوات ,وعندما يدنو وقت الحصاد يغدو كل شيء مملا ونترقب القادم بجزع ولا شيء من الفرح.

لفترة طويلة كنت أعتقد بأنك لو أعطيت كل ما عندك في سبيل الوصول إلى هدف ما فإنك على الأقل ستشعر بذرة من لذة الانتصار وإن لم تصل إلى المنشود. اليوم علي أن أعيد النظر في كثير من قناعاتي لأكمل الطريق.

احترت كثيرا أي الامرين أكثر إيلاما

  أن تخذلك الحياة بعد أن استنزفت كل طاقاتك وصبرك واقتطعت جزء كبيرا من أناك لتمارس واحدة من لذتها القليلة!

أم أن تندم لانك فرطت في فرصة لن تتكرر أبدا

موقنة جدا بأن الكتابة هي دوما الخيار الأجمل والأكثر جدوى لمزيد من الطاقة لمواصلة المسير لكن ثمة أوقات يغلب فيها اليأس ويتجمد عندها كل شيء .

أأمل أن أسترجع شيئا من قوتي لأبعثر ثرثراتي هنا .

12:51ص

18/6/2012

إبراء
 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق